بسم اللـ.ـه الرحمن الرحيم
″مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا″
صدق اللـ.ـه العلي العظيم
بكل فخر واعتزاز يزف حـ.ـزب اللـ.ـه إلى أهل المقـ.ـاومة وشعبنا اللبناني القائـ.ـد الجهـ.ـادي الكبير الشهيـ.ـد هيثم علي الطبطبائي (السـ.ـيد أبو علي) الذي ارتقى شهيـ.ـدًا فداءً للبنان وشعبه إثر عـ.ـدوان إسرائـ.ـيلي غادر على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
لقد التحق القائـ.ـد الكبير بإخوانه الشهـ.ـداء بعد انتظار طويل للقاء اللـ.ـه تعالى، وبعد مـ.ـسيرة حافلة بالجهـ.ـاد والصدق والإخلاص والثبات على طريق المقـ.ـاومة والعمل الدؤوب في مواجهة العـ.ـدو الإسرائـ.ـيلي حتى اللحظة الأخيرة من حياته المباركة. لم يعرف الكلل ولا الملل في مـ.ـسيرة الدفاع عن أرضه وشعبه، وأفنى حياته في المقـ.ـاومة منذ انطلاقتها، وكان من القادة الذين وضعوا المدماك الأساسي لتبقى هذه المقـ.ـاومة قوية عزيزة مقتدرة تصون الوطن وتصنع الانتصارات.
لقد منّ اللـ.ـه عليه بوسام الشـ.ـهادة الرفيع، وإن شهادته العظيمة ستضفي أملًا وعزيمة وقوة لإخوانه المجـ.ـاهدين وإصرارّا على متابعة الطريق، كما كان في حياته مصدر قوة وإلهام لهم. وسيحمل المجـ.ـاهدون دمه الطاهر كما حملوا دماء كل القادة الشهـ.ـداء، ويمضون قدمًا بثبات وشجاعة لإسقاط كل مشاريع العـ.ـدو الصهيـ.ـوني وراعيته أميركا.
نتقدم بالعزاء والتبريك إلى مولانا صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى إخوانه المجـ.ـاهدين والمقـ.ـاومين، وإلى جمهور المقـ.ـاومة الصامد والصابر، بشـ.ـهادة هذا القائـ.ـد الجهـ.ـادي الكبير، كما نتوجه إلى عائلته الكريمة وعائلات كل الشهـ.ـداء الذين ارتقوا معه، سائلين اللـ.ـه تعالى أن يمن عليهم بالصبر الجميل، وإلى الجرحى بالشفاء العاجل.
العلاقات الإعلامية في حـ.ـزب اللـ.ـه
الأحد 23-11-2025
03 جمادى الآخرة 1447 هـ





